شهدت يوم 12 مارس 2026 المرحلة التكميلية للدورة العادية لشهر مارس لمجلس جهة الدار البيضاء–سطات، والتي كانت قد افتُتحت أشغالها يوم 2 مارس، حيث تم استكمال النقاط المدرجة في جدول الأعمال، ومن بينها النقطة المتعلقة بانتخاب مناديب مقبرة الإحسان، أجواء سياسية اتسمت بالكثير من التنافس، خاصة في ظل وجود تكتل يضم 46 عضواً من حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، في مقابل فريق حزب الاستقلال الذي خاض هذا الاستحقاق بعدد أقل من الأعضاء، لكنه حضر بقوة الموقف وتماسك الصف.
وقد حسم مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، خلال الجلسة الثانية من دورته العادية المنعقدة يوم الخميس، مسألة تمثيلية المجلس داخل مجموعة جماعات “التعاضد” المكلفة بتدبير وتسيير مقبرة الإحسان بمدينة الدار البيضاء.
وأسفرت عملية التصويت عن نتيجة 21 صوتاً مقابل 19، أي بفارق صوت واحد فقط، وهو فارق ضئيل إذا ما قورن بحجم التكتل العددي الكبير الذي واجه فريق حزب الاستقلال.
وصوّت أعضاء المجلس على انتداب كل من سعيد محب عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ويوسف موفلح عن حزب الأصالة والمعاصرة، لتمثيل المجلس داخل هذه الهيئة.
وكانت هذه النقطة قد فجّرت نقاشًا حادًا خلال الجلسة السابقة من الدورة، بعدما عبّر ممثلو حزب الاستقلال، المشارك في الأغلبية المسيرة للمجلس، عن رفضهم للأسماء المقترحة، مطالبين بتمكين الحزب من تمثيلية داخل مجلس مجموعة جماعات “التعاضد”
وأدى هذا الخلاف إلى رفع الجلسة وتأجيل استكمال أشغال الدورة إلى موعد لاحق. ومع استئناف الأشغال يوم الخميس، صادق المجلس في نهاية المطاف على الاسمين المقترحين، منهياً بذلك الجدل الذي رافق هذه النقطة، ومحدداً تمثيليته داخل المجموعة المشرفة على تدبير مقبرة الإحسان.
Source : https://www.almachhadalialami.com/?p=14744




