المشهد الإعلامي : خاليد بورتيت
في وقت تتزايد فيه مطالب الساكنة بضرورة تجديد النخب السياسية ومنح الفرصة للكفاءات القادرة على تحقيق التنمية، يبرز اسم الدكتور عثمان بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، كأحد الوجوه التي راكمت تجربة ميدانية مهمة في تدبير الشأن المحلي والإقليمي، من خلال إشرافه على عدد من المشاريع التنموية التي لامست احتياجات المواطنين بشكل مباشر.
فخلال السنوات الأخيرة، عمل المجلس الإقليمي لبرشيد، تحت رئاسة الدكتور عثمان بادل، على إعطاء دفعة قوية لقطاع البنية التحتية عبر المصادقة على مشاريع طرقية مهمة، من بينها تثنية جزء من الطريق الوطنية رقم 9 على مستوى مدخل مدينة الدروة، إلى جانب برمجة مشاريع لفك العزلة عن العالم القروي وتوسيع شبكات الماء والكهرباء لفائدة عدد من الجماعات الترابية.
كما أولى المجلس اهتماماً خاصاً بقطاع التعليم والنقل، من خلال إبرام اتفاقيات شراكة استراتيجية لدعم النقل المدرسي والجامعي، بما يضمن استمرارية التمدرس وتكافؤ الفرص بين التلاميذ والطلبة، فضلاً عن تتبع أوضاع المؤسسات التعليمية والمساهمة في تحسين بنياتها التحتية.
وعلى المستوى الاجتماعي، واكب المجلس تنزيل مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى محاربة الهشاشة ودعم الفئات المحتاجة وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل، إضافة إلى إنجاز وتجهيز ملاعب القرب بمختلف جماعات الإقليم، بما يساهم في تعزيز الإدماج الاجتماعي للشباب.
وتعززت هذه الدينامية التنموية عبر التنسيق المستمر مع مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، حيث تمت المصادقة على اتفاقيات تنموية ضخمة تجاوزت قيمتها ملياري درهم، بهدف تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن السياسي المحلي أن هذه الحصيلة تجعل من الدكتور عثمان بادل اسماً جديراً بتمثيل دائرة سطات في الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة وإعطاء الفرصة لكفاءات تمتلك تجربة ميدانية وقدرة على الترافع عن قضايا الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.
كما أن انتماءه إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يعد من الأحزاب السياسية البارزة والمؤثرة في المشهد السياسي الوطني، يمنحه دعماً تنظيمياً وسياسياً يمكن أن يساهم في تعزيز حضور الإقليم داخل دوائر القرار والدفاع عن الملفات التنموية الكبرى التي تنتظرها ساكنة سطات.
وتبقى دائرة سطات اليوم في حاجة إلى مرحلة سياسية جديدة قوامها الفعالية والإنجاز، بعيداً عن بعض الوجوه التي عمرت طويلاً في المشهد السياسي دون أن تترك الأثر التنموي المنتظر أو تحقق تطلعات الساكنة، التي أصبحت أكثر وعياً بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة واختيار من يمتلك الكفاءة والقدرة على خدمة مصالح الإقليم والدفاع عنها.
وفي ظل هذه المعطيات، يظل اسم الدكتور عثمان بادل من بين الأسماء التي تفرض نفسها بقوة في النقاش السياسي المحلي، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة تدبيرية وما أبان عنه من انخراط في عدد من المشاريع التنموية التي تستهدف تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز جاذبية المنطقة للاستثمار والتنمية.
Source : https://www.almachhadalialami.com/?p=14753




