في أجواء من الحماس والمسؤولية، احتضن المركب التربوي الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء، يوم الأحد 2 نونبر 2025، فعاليات المناظرة الجهوية للتخييم التي نظمتها المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الدار البيضاء – سطات، بشراكة مع المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم.
المناظرة عرفت تنظيمًا محكمًا ومبهرًا، جسّد روح العمل الجماعي والتدبير الاحترافي الذي يميز الجهة. وقد حجّ إلى هذا الموعد التربوي الكبير مئات الأطر والممثلين عن الجمعيات والمنظمات الشبابية من مختلف أقاليم وعمالات الجهة (الدار البيضاء، سطات، الجديدة، بنسليمان، المحمدية، برشيد، سيدي بنور، ومديونة…)، في تعبئة جماعية قلّ نظيرها، عنوانها الإخلاص والانتماء لرسالة التخييم.
تميزت الجلسة الافتتاحية بكلمات مؤثرة عكست أهمية هذا اللقاء الجهوي في ترسيخ ثقافة الحوار والتفكير الجماعي حول واقع وآفاق التخييم، باعتباره رافعة تربوية ومجتمعية أساسية. كما تم تقديم عروض وورشات موضوعاتية تناولت مختلف محاور العمل التربوي والتنظيمي والبيئي داخل المخيمات، إلى جانب مناقشة التحديات الراهنة وسبل تطوير العرض التخييمي وضمان جودته واستدامته.
وقد خلصت المناظرة إلى مجموعة من التوصيات والمخرجات التي تمحورت حول:
ضرورة تأهيل وتكوين الأطر التربوية بما يواكب المستجدات التربوية والبيداغوجية.
تعزيز الشراكة والتنسيق بين القطاع الوصي والجامعة الوطنية للتخييم والجمعيات العاملة في المجال.
تجويد الفضاءات التخييمية وضمان شروط السلامة والراحة للأطفال والشباب.
إدماج القيم البيئية والرقمية والإبداعية في البرامج التخييمية.
العمل على إحداث دينامية جهوية مستمرة للتفكير والتخطيط المشترك.
بهذا التنظيم المتميز والحضور المكثف، أكدت جهة الدار البيضاء – سطات مرة أخرى ريادتها في الميدان التربوي والجمعوي، وقدرتها على تحويل اللقاءات الجهوية إلى محطات إشعاع وابتكار.






Source : https://www.almachhadalialami.com/?p=14397




